فلورنسا
تتمتع فلورنساً بثروة تاريخية ومنارات ثقافية يمتد تاريخها لأزمنة طويلة، وتعتبر فلورنسا مدينة المزارات الخلابة. فمنذ نشأتها في القرن الأول قبل الميلاد، احتفظت المدينة بمكانتها على قمة الثقافة. كما أنها تعتبر مهد عصر النهضة. وتعرض أعمال الفنانين العظام من أمثال ليوناردو دا فنشي و بوتيتشيلي وجيوتو في جاليري Uffizi، أما لوحة مايكل أنجلو الشهيرة "دافيد"،فيمكن مشاهدتها في قاعة 'أكاديمية Galleria dell’Accademia وتعرض الأعمال الشهيرة لرافائيل وتيتان وكارافاجيو في Pitti Palace .
وإذا جثت قاصدا البحث عن فنون العمارة وروعة المعمار، فلن تخيب هذه المدينة ظنك، إذ أنها في حد ذاتها متحف ومعرض للفنون. فمطاعم البيتزا والقصور والجسر القديم ، من المعالم المعروفة عالمياً بتصميماتها المدهشة.
وكل كنيسة هي مزيج من الفن والعمارة، وتم بناؤها وزخرفتها بتفرد واضح، وهي مؤشر جيد على الكيفية التي تطورت بها فنون العمارة على مر الزمن، وذلك عبر تأمل جميع الكنائس على اختلاف تواريخ بنائها. فاللوحات الزيتية والتماثيل تمتزجان داخل المباني وذلك في شهادة دائمة على أهمية الفن والدين اللذين تحتضنهما المدينة.
وفلورنسا لا تجتذب هواة التاريخ فقط ،إذ أنها عبرعصور الحداثة، اشتهرت بأناقتها الرائعة وما تعج به من البارات والمطاعم والفنادق لتكتسب دوما هوى وشغف هؤلاء الباحثين عن البهجة باستمرار. ولقد تحولت المدينة في العصر الحديث إلى تسلية زوارها الباحثين ليس فقط عن عظمة التاريخ، ولكن أيضاً هؤلاء الذين يتوقون للانغماس بالكامل في أسلوب المعيشة اليومية في المدينة.
وبمثل هذا الحجم من التاريخ والفن والعمارة، فإن فلورنسا مدينة قادرة على منح كل من يزورها نشاطا وحيوية لأيام طويلة وحتى النهاية.










